لم يكن تسجيل علي الحجوري المرئي في حديثه عن التطبيع مع إسرائيل ليستأهل الرد عليه إعلامياً كونه لا يمثل شيئاً لا دولة ولا كياناً مجتمعياً لولا أنه انحدار في الثقافة العربية الحديثة التي يراد تمريرها للشعوب من خلال أبواق كثيرة شعبوياً، وانعكاسات هذا الأمر على القضية اليمنية من الأساس، كون الأزمة اليمن