في التاريخ اليمني ثمة أحداثاً كان لها حظ الأسد في تغيير الحياة العامة وصناعة منعطفات هامة تركت أثرا فيما بعدها ، ومن هذه الأحداث ما انجزه اليمنيون يوم 14 اكتوبر 1963م ففيه كان يدشنون مرحلة نضالية جديدة يقارعون فيها المملكة التي لاتغيب عنها الشمس ، وبجهود جيل من المناضلين الذين تجاوزوا حدود الجغرافيا