قد لا يلاحظ المرء، وهو يمرّ في بعض شوارع مدننا اليمنية، الجمال الخفي لأبواب وشبابيك تطل عليه من هنا وهنالك. قد يعتبرها هذا العابر مجرد أبواب ونوافذ صماء، عبرت أمام عينيه كغيرها من الصور العابرة. ولو أنه توقف وتأمل قليلا لرأى أنّ هذه القطع الخشبية أو الحديدية الملوّنة أو المزينة ترمز إلى موروث حضاري وثقافي …
The post نوافذ وأبواب مفتوحة على حكايات الإنسان والزمان appeared first on مجلة المدنية.