في عام 1925، أجرى غاستون رامون، الطبيب البيطري الفرنسي، تجربة وصفها بأنها "مثيرة". فقبل ذلك ببضع سنوات، كان رامون يجرب لقاحا جديدا ضد الدفتريا (الخُناق) على الخيول وتوصل إلى اكتشاف بمحض الصدفة. فقد لاحظ تكوّن تجمعات صديدية ضخمة في موضع الحقن لدى مجموعة من الخيول، واكتشف أن الاستجابة المناع