يعتقد بعض الطيبين أن ذهاب ترامب ومجيء بايدن سيوقف قطار التطبيع الذي انزلق في السكة العربية من دون فرامل، وأنه قد يقف أمام الصلف الصهيوني والعربدة المتناهية لنتنياهو! وباعتقادي أن ذلك لن يتحقق، فلن يتوقف قطار التطبيع عن السير، لكن الهرولة ستخف حتى لا يخرج القطار عن سكته فيُحدث أضرارا بالغة بمن يركبو