فجأةً ، وفي مساء الخميس 3 يوليو 2003 كان صوته على الهاتف من المُكلا:سأكون غداً صباحاً في صنعاء!قلت : خبر جميل يا أستاذ أبوبكرأضاف : هي ساعات فقط في صنعاء من أجل موعد الطائرة بعد أيام في المكلا التي كرّمتني جامعتها بالدكتوراه الفخريةقلت مُرحّباً : أهلاً بك في وطنك وبين أهلكفي تلك اللحظة تساءلت مع نفس