يعلم الجميع أن التزلف والتملق أصعب في الواقع مما يبدوان عليه. فمحاولتك حمل الآخرين على الوقوف في صفك، سواء خلال انهماكك في عرض تقديمي أو طرحك لفكرة ما، أو حتى سعيك لإبهار من حولك، يشكل عملية مرهقة للأعصاب بشدة. فعندئذ تتكدس التساؤلات في رأسك، من قبيل: هل أروق لهم؟ هل يتفقون مع ما أعتقده؟ هل ما أقوله