اليمنيون عبر تاريخهم الطويل أكثر قابلية للفرقة والانقسام، لم يكادوا يتعافوا من صراعاتهم المناطقية، والمذهبية، والسلالية، حتى أطلت عليهم العصبية الحزبية بوجهها القبيح، وهكذا صار الجنوب يساريًا، والشمال يمينيًا، وصار لليسار يمين، ويسار انتهازي، ولليمين يسار، ويمين وسطي، استغل اللاعب الخارجي ذلك، ومن خ