لا يختلف عاقلان حول أن ما حدث في ١١ فبراير ٢٠١١، كان ردة فعل مشروعة على الواقع البائس الذي كان الشعب اليمني يتمرغ في أوحاله، بفعل من السياسات الحمقاء التي اجترحها النظام السابق في ذروة غروره وعنجهيته، وأنه عمل مبرر وفق كل الشرائع والقوانين نتيجة الفساد الذي ضرب أطنابه في أعماق الوطن وشاع أفقيا وسط ا