مع حلول الذكرى العاشرة لثورة شباب ١١فبراير في ٢٠١١م، يدور الجدل الجديد القديم، كانت البلاد كذا فأصبحت كذا، وطبعاً إذا أردنا أن نستوضح الماضي عن ما اوصلنا إلى هذه الحال، فيجب علينا أن نناقش الأمر بهدوء وبواقعية مبسطة وغير معقدة حتى يفهمها رجل الشارع العادي، لنرى كيف كان حال البلاد والعباد قبل الحادي