من الصعب الدفاع عن موقف طارق عفاش، الآن وأمس. غير أنه من الممكن فهم موقفه والتعاطف معه. يملك طارق قوة كبيرة (بحسب ما ينشر). الإمارات هي من خلقت له الجيش، وهي من ينفق عليه ويزوده بالآلة.. أي: هي صاحب القرار الأخير (هنا حلت الإمارات محل وزارة الدفاع) .. الجيش نفسه جمهوري، وإن كان جمهوريا على طريقته