عندما تتشابك الإرادات وتتصارع المحاور وتتداخل المفاهيم لابد أن تنتج هذه المُرّكبات والعناصر المختلفة خلطة عجيبة وغريبة ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة، فكيف إذا كان هذا النتاج المبهم هو واقع حال السياسة في العراق، وإذا كان الكتاب يُقرأ من عنوانه فكيف سيكون عنوان التشتت والفوضى وعدم وجود هوية وطنية توص