كان الملف اليمني عبر تاريخ العلاقات السعودية/ اليمنية ، بيد أمراء كبار لهم باع في السياسة وفي العلاقات الدولية ، ولكنه في غفلة من الزمن أصبح بيد اللجنة الخاصة ومعها السفير محمد آل جابر الذي عمل على تفكيك الشرعية ومصادرة قرارها وتصفية المؤسسة العسكرية واستبدالها بمجاميع عسكرية تحت قيادة أشخاص لا علاق