امرأة تحكي برق اسمها أمامي وأنا أفتش عن روايات عربية مختلفة في زيارتي الأولى للقاهرة: رضوى عاشور. كنت وقتها في بداية مراهقتي، أتباهى أمام نفسي بقدرتي الجديدة على قراءة كتب “غير ملونة” تبدو أكثر تعقيدًا دون صور ورسومات. تشبه كتب الكبار التي أراهم يتحدثون عنها في محافلهم. ولكن اللقاء بكلماتها حقًا لم يتم إلا بعدها …
The post في محبة رضوى عاشور appeared first on Al-Madaniya Magazine.