هذه الطعنة السادسة يا محمد .. طعنة غادرة تسرق روحي بالتقسيط منذ سُفك دمك، دم البلاد التي قدموها قربانا لقبحهم وأطماعهم السوداء، أطماع الغرباء وأحقادهم. عند كل ذكرى لاستشهادك، أبحث عني .. لقد رحلتُ معك يا أخي وصديقي وأبي. بقيتُ جثة تتناوشها سكاكين الفقدان والوجع، كما جثة البلاد التي تنغرز في لحمها