من فوق كومة من الأنقاض، في أرض خربة تتصاعد منها رائحة الدماء والتدمير، تتوشّح على تلّة متهدمة صورة لأنف كبير تسطو على وجه مبتسم، في جسم متأنّق يلوح بيده التي أعطت الإشارة لبرميل رديء بأن يسقط سقوطا حرا على بقعة أخرى من بقاع سوريا.تلك قصة رجل كان يمكن في الثلاثين من آذار/مارس عام ٢٠١١ أن يغير مسار ال