يروج الفتى بصوت رقيق للورد، يكسر السكون السائد في وسط مدينة مأرب، ويهرول مسرعا إلى كل من وقف بجانب صناديقه البيضاء، متخذا من رصيف يتوسط الشارع مكانا لبيع عقود الفل وعرض كل ما تحتويه