ما أن يخلو المواطن اليمني بنفسه تجده يتحدى أن يصنعوا له وجعا وفاجعة جديدة منطلقا في ذلك أو متوهما من أنهم قد استنفدوا كل ما في "بنك" الأوجاع من الفجائع والموبقات، وأنه لم يبقَ في جعبتهم شيئا إلا وقد فعلوه؛ فقد تكسرت النصال على النصال ووصلت اليمن في كل حال لتكون من أوائل الدول العالمية الأق