في 1 يناير 2015 لفظ أبي آخر أنفاسه في أحضان شقيقتي رحمة -رحمها الله- التي تكفلت برعايته من لحظة إصابته بجلطة دماغية مطلع الألفية في دارها بقريتنا “ظبي”. جانب من قرية ظبي في الأعبوسوفي اليوم التالي وصلتُ إليها مرضوضًا، خائرًا ومتأخرًا من طريق منخورة بالحُفر و الكمائن والحواجز المسلحة ونقاط التفتيش