في بداية عام 1083هـ / 1672م وصل إلى المُتوكل إسماعيل بن القاسم بعض مشايخ جبل صبر، شاكين ظلم عاملهم راجح الآنسي، أعرض عنهم، وانتصر للعامل الظالم، ليقوموا فور عودتهم بثورة عارمة، تحدث عنها المُؤرخان يحيى بن الحسين، وعبدالله بن علي الوزير باقتضاب، وصورها الأخير بقوله: «تحزبوا على الخلاف، وساعدهم على ذل