في غالب الأحوال المثقف اليمني بدأ فعله الثقافي والفكري وهو مستقطب سياسياً، « مثل كاتب هذه السطور » أي في حالة من الانتماءلفكرة سياسية رسمت حدود وعيه الفكري والنقدي، أو أن الإنتماء الحزبي الأيديولوجي الذي كان سابقاً لوعيه النقدي أو سابقا لوجوده كمثقف ، كان دافعاً رئيسياً للتعاطي مع المسألة الثقافية و