في الوقت الذي يطلق طرف الشرعية نداء السلام و التعايش ونبذ الحرب، يكشر الحوثي عن نابه ويبرز قرونه ويرفع أظلافه معلنا الحرب ومخاصمة السلام، ويذهب ليكثف الهجوم على مأرب، فيرسل رسالة واضحة بأن عقيدته هي الحرب ولاشيء غير الحرب لتتضح الحقيقة الناطقة :من أراد السلام مع الحوثي، فعليه ان يستعد للحربوأن يحار