لا شك أنه من السهل الحديث عن مسائل "هليبرت" أو حتى الحديث عن عدد المؤتمرات التي قد عقدت لفلسطين التي تعد أبرع تصفية لإحدى أكثر القضايا الإنسانية. لكن ما يخص اليمن يبدو أن الأمر أصعب بكثير لأنها أكثر تعقيداً و أكثر غموضا، فلا الخليج يعرف ماذا يريد بالضبط، ولا اليمنيون يعرفون أيضا ولا يمتل