لا تستطيع أي حركة اجتماعيةأو حزب سياسي أو سلطة حاكمة أن تحسم معركة الحرب والسياسة مالم تكن مدركة لكيفية وأهمية أن تتحرك « في معادلة صراعها مع الأخر» في ظل وحدة القرار والقيادة والتوجه السياسي الذي ينسجم في مساره مع الهدف النهائي لها، وهذا يعني بالضرورة أن على تلك المسميات الحركية أو الحاكمة أن تتحرك