بعد تحقيقهم للوحدة اليمنية، افتقر شركاء الإنجاز إلى حسن النية، والثقة بالآخر، ودخلا بعد أشهر عسل مَعدودة في صراع ليس أيدلوجي بقدر ما هو مَصلحي؛ تاجروا من خلاله بأحلام البسطاء ومشاعرهم، وفصلوا الدولة على مقاساتهم، وظل كل طرف يتربص بالأخر؛ بدليل عدم إدماج الجيشين، وسعي كل فريق إلى تعزيز قدراته العسكري