على مدار السنوات السابقة، خاض الحراك القومي اليمني (أقيال) معركة الوعي والتنوير، التاريخي والسياسي وحتى الديني، منطلقاً في ذلك من إيمانه العميق بأن الثورة الجذرية لا يمكن أن تقوم إلا عن طريق تحرير العقل اليمني من التبعية والجهل والتجهيل، وترسيخ وعي الجماهير بكينونتها التاريخية والحضارية والسياسية، ك