تراجعت كثيرا عن كتابة هذا المقال كي لا يفهمه البعض انه نوعا من التزلف وليس قول الحقيقة، و قناعتي السابقة في حق من سأعنيهم في صدر المقال.في العام 2003 كنت طالب بكالوريوس اعلام في جامعة عدن، حينها، لسوء فهم مع إدارة أمن جامعة عدن، تم توقيفي و سجني في سجن خاص بالجامعة مؤقتا لترحيلي إلى سجن التواهي الشه