في صباح بعيد وصل رجل وابنه إلى دمشق قادمان من بيروت. قال الأب لابنه سوف ترى اليوم صاحب الاسم الذي تحمله منذ 16 عاماً.عندما كان فواز في بلدته أخبروه مراراً أن اسمه جاء من اسم صديق والده، وهو أحد أمراء بادية دمشق فحمّسه ذلك وتخيل أشكالاً عدة للرجل وللهدايا التي سينالها حين يراه مقابل ان الاثنين يتعاون