سلطة الشرعية، بأحزابها ومكوناتها وقياداتها، انفصلت كلياً عن المجال الذي يمنح أي سلطة معناها الحقيقي. انفصلت عن المجال المحلي، الاجتماعي، الشعبي، ومجال العداء السياسي والأخلاقي للحوثية بوصفها مشروعاً عنصريا وإجرامياً للسحق والإخضاع. صار التعاطي مع مسؤولياتها تجاه ما يحدث في الداخل يجري بخفة باردة، وب