مشى شامخا في شوارع تُونسَ العتيقةِ؛ شموخَ اعتزازٍ وفخرٍ!!! .. متأنقا بمعوزِهِ ... لفت الأنظار إليه... سحرَ الألبابَ بحسن منطقِه وبلاغته، بفصاحتِه، ورجاحةِ عقله !! على صغر سِنّه !!! ... كان سببا لحصول بلاده على التتويج بأفضل اداءٍ للخطاب الشفهيّ ... من بلادٍ منيعةٍ ضاربةٍ في الحضارة أعيَت المستعمر ا