صحيح أن ثورة ال26 من سبتمبر 1962م لم تعف مستقبل الأجيال القادمة من مشقة التفكير في الثورة مجدداً، لكنها وضعت اليمنيين ولأول مرة في تاريخهم السياسي والاجتماعي أمام فكرة الثورة والجمهورية والدولة والديمقراطية.فالوعي المجتمعي تجاه المسألة السياسية والاجتماعية في اليمن وإن كان حتى اليوم لم يخض معركة الا