ما إن يعود سبتمبر إلا وتشرئب أعناق اليمنيين للسادس والعشرين منه ، ذلك أنه يوماً أشرقت شمسه ممزوجة بحريتهم التي ظل الكهنوت الامامي يتربص بها لعقود فارضاً نظريته المبنية على كونه وسلالته سادةٌ والشعب عبيداً لهم يعملون وهو يحصد ، وأرواحهم وأموالهم مباحة له ، وهذا مالم يرضى به اليمنيون الذين تتجذر فيهم