مع حركة التصحيح التي قادها الرئيس إبراهيم الحمدي منذ 1974م وحتى 11 أكتوبر 1977م، وهي ما يمكن أن نطلق عليها الجمهورية الثالثة تعلمت القبيلة السياسية الجهوية درساً جديداً يجب أن تستحضره مع سلطة الجمهورية الرابعة.وهذا ما جعل الشيخ عبدالله الأحمر، يعترض على أن يتولى رئيس الجمهورية شخص من داخل مؤسسة الجي