انقادت إليها الخُطى، واستوطنها كثيرٌ من النّاس، في رحَاها تَبعثرت أحلامهم، فكانت حَالمة، وفي ربوعها تحققت أمانيهم، فكانت تعز، عزَّت من عَزَّها، وقهرت من قَهرها، اجتاحها ذات خريف غزاة الإمامة، سلبوها أحلامها العريضة، وأدخلوها عُنوة في براثن التآمر والخذلان، ومستنقع التهميش والإذلال، وجعلوها ساحة فيد