“عَرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواكوأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْوقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰخَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك”لعل كل قارئ لهذه الأبيات سيستحضر صورا إما كان حاضرا فيها أو شاهدها عبر الإنترنت لحلقات الغناء الصوفي، حيث الدرويش يدور حول نفسه ملخصا في حركته دوران الكون، والخشوع والأ