منذُ الطفولة وحتى زمنٍ قريب، والبحر بالنسبة لي ليس إلا مكانًا يأتيهِ الصغار طمعًا في الاغتسال، أو رغبةً في رمي بعضهم بما تيسَّر من كثيب، ويهرول إليه الشباب حتى لا يفوتهم منظرُ الحِسان وهُنَّ ماشيات على الرمال، أما كبار السن فإنما يشدّونَ الرحال إليه عسى أن تهِبَّ نسمةٌ فتُطفئ نيرانًا نشَبتْ في الحنايا، هكذا كان …
The post الملَّاح باطايع: ربَّان حضرمي يستخدم الشِّعر بدلًا من خرائط جي بي اس appeared first on مجلة المدنية.