ظلت قضية ارتباط الكاتب او الأديب بجمهوره أو بقرائه أشكالية طالما شغلت الكثير ممن يهمهم الأمر ، وما ذلك إلا كونها جوهر العملية التفاعلية برمتها ، ومن هنا كان لزاماً أن تخضع القضية بين وقت لأخر للحديث والنقاش المستفيض تأصيلاً وتجديداً وتقويما .
ثمة أمور تجعل الجسر بين الكاتب وقرائه مكتملاً ، ولعل