بالعودة إلى دورة الأحداث خلال القرن العشرين وما ساد القرن من فوضى وصراع عالمي تجاوز كل الحدود ثمة لفتة مهمة مرتبطة بالوضع القائم اليوم في اليمن ، فكما ظهرت النازية كحركة عنصرية تطمح لحكم العالم آنذاك ظهر في اليمن جماعة تطمح للهيمنة على البلد متخذة من مبررات عنصرية مقيتة سلماً تصل به إلى أطماعها القد