ألمْ يكُنْ شاعرُ اليمنِ الأكبرِ (عبدِاللهِ البردُوني) بالمعنى المعجمي للكلمة (أميَا) لا يعرفُ القراءةَ والكتابةَ ؟؟ بلى !... كانَ أميَا (لا يقرأُ ولا يكتبُ ) بسببِ الجدريّ الذي ذهبَ ببصرهِ– موقدا بصيرته – منذُ طفولتِه المبكرةِ. و مع هذا نجد له منجزا ثقافيا فكريا شعريا يفوق معاصريه (المبصرين)!و ه