تشكل النفس البشرية أحد الكليات الخمس التي جائت الشريعة الاسلامية لحفظها ، وينطوي على ذلك تحريم وتجريم كل ما يؤدي إلى إزهاق النفس أو إيقاع الضرر بها بشكل مباشر أو غير مباشر ، وقدّم كثير من علماء الأصول حفظ النفس على حفظ الدين لانها عماد الحياة وأسّها وأساسها ، ولايوجد مذهب أو ديانة أو حتى قانون وضعي