هربًا مِنَ الجريمةِ التي لا تُغْتَفر؛ قالوا:" انتحر"!" أسامةُ".. " أسامةُ"..... خُلِق ليعيشَ ملء هذهِ الحياةِ.... فكلُّ الحياةِ مجموعةٌ فيهِ.يقولونَ انتحرَ ! كانَ أقربُنا للحياةِ؛ فكيفَ للحياةِ أنْ تنتحرَ؟ كيفْ؟ تحفظتِ السفارةُ عن ذكرِ أسبابِ الوفاة؛ وقامت بالواجب وزي