بين حميمية البيت المطلقة، وغربة الخارج الكاملة، يمتد المقهى كمكان. فتمثل مساحته الصغيرة فضاء رحب يتسع للجميع، ونافذة مفتوحة على الزمن تستقبل رياح تغييره وتتأقلم معها. فالمقهى الشعبي الذي تجلس إليه في نهاية يوم طويل من العمل، أو ذاك الغربي الذي تزوره في عطلة نهاية الأسبوع مع الأصدقاء، قد قطع رحلة طوي