على إثر حرب صيف 1994م ، أصبح الفعل السياسي الديمقراطي تجاه الواقع السياسي والإجتماعي ، قابل للمصادرة والإلغاء، حتى نظام صالح الذي انتصر عسكرياً على الوحدة اليمنية "السلمية" أصبح غير قابل للإتساع السياسي على حلفائه السياسيين والعسكريين الذين شاركوه سيناريو حرب 1994م تحت مزعوم الدفاع عن الوح