سياق الآية واضح في نفي القرآن على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يتقاضى أجراً في مقابل دعوته؛ فالجزء الأول من الآية (لا أسألكم عليه أجراً) ينفي كل تقول في ثمن مقابل لدعوته، وما جاء من الاستثناء الوضوح في أن عمله ذلك خالصاً لوجه الله ولأنهم أقاربه وعشيرته يخاف عليهم مصائر الأقوام السابقة إن هم ك