الشعبانية عندنا هي ليلة 15من شعبان، ليلة فرح واحتفاء شعبي بأبعادها الروحية وطقوسها الشعبية، يوم لمة الأسرة في عشاء واحد وبهجة واحدة، وكان البعض يعدها عيدا من الأعياد؛ يسافر فيها الغائبون ،هكذا وجدوها كمحطة شعبية ينتظر قدومها كضيف عزيز منتظر بعد غياب. هي عادة جرت وانتهت وبقي لها حنين وشجون، بعبق الأم