مفتونٌ بهذهِ الاسْتعارةِ البلاغيّةِ "الجنوبُ قادمٌ" حدَّ الوَلَه- دونَ خُصومةٍ؛ إنّما أخشى فِتنتَها!.. الفتنةُ هُنا في هذا الخطابِ بمعانيها المتناقضة بين الإعجابِ والدَّمارِ، بينَ الحربِ والسلام، الحبّ والكراهيّة، هي مدار بحثٍ لِسانيّ قدحَ في رأسي، وشجَّعني عليه بعضُ الأحبابِ. والفتنةُ