فيما يستعيد اليمنيون هذا الشهر ذكريات أيام مجيدة لثورة الحادي عشر من شباط/ فبراير 2011، دون أن يفقدوا الأمل بعد، رغم التوقعات المتشائمة من الاتفاق السعودي الإيراني الموقع قبل تسعة أيام برعاية صينية، بالنظر إلى آثاره السيئة المحتملة على الساحة اليمنية التي تدور عليها حرب بالوكالة بين العدوين الإقليمي