مساء 21 يوليو/ تموز 1973 ببلدة ليلهامر النرويجية الهادئة، لم يكد الشاب المغربي أحمد بوشيخي يترجل من الحافلة باتجاه المنزل مع زوجته النرويجية الحامل، حتى اخترقت جسده فجأة 13 رصاصة من كواتم صوت. كان عملاء في جهاز الموساد الإسرائيلي بانتظاره لفترة طويلة داخل سيارة مازدا بيضاء قرب محطة الحافلات لاغتياله