أهلُ أبينَ لا يُحدّثونَ بسرِّ خلودِ(الخضرِ) إنّما يُدرِكُ بعضُهم أنّهُ (العبدُ الصالحُ) الذي لَقِيَ مُوسى قبلَ قرون ليعطيه درساً في التواضعِ ويعلمه، ويَتداولونَ صفاتٍ جسديّةً تُميزهُ تلتقي مع السَّردياّتِ العربيَّة وتختلفُ قليلاً.يقولُ مَنْ لقيَه؛ ولم يُدرِكْ أنّهُ الخضرُ إلّا بعدَ فواتِهِ واختفائِه