إن السماح بتدشين جماعة الحوثي الإرهابية لموسم صناعة الألغام البشرية من خلال المراكز الصيفية الحوثية التي تقيمها وتستهدف الأطفال والنشء من أبناء اليمن يعد جريمة ووصمة عار في جبين كل يمني حر لديه عزة نفس ويمتلك ضمير وطني حي... بل وصمة عار في جبين البشرية لا تقل بشاعة وفظاعة عن جرائم النازية في أوروبا